رياض محمد حبيب الناصري

546

الواقفية

واما القوي : فما رواه عن الحسن بن محمد بن سماعة لان حميد بن زياد في الطريق اليه وهو واقفي الّا انه ثقة « 1 » . وفي لسان الميزان : الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي ، أبو محمد الكندي الصيرفي ، ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال : مات سنة ثلاث وستين ومائتين « 2 » . دراسة حياة ابن سماعة الواقفي المعاند من الأمور المضطربة في تاريخ حياته ما ورد من النصوص المتقدمة هو كونه من شيوخ الواقفة كما وصفه النجاشي ويتعصب لمذهبه ويعاند ، والدليل على ذلك هي رواية علم الغيب التي أنكرها لعناده . وفي قبال ذلك يرى الشيخ الطوسي والذي لا يتناسب مع ما قاله النجاشي وانه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الاعتقاد . فكيف يحسن اعتقاد من وقفوا على الأئمة ( عليهم السّلام ) وكيف تصح النقاوة في هذه المؤلفات العديدة الكثيرة التي بلغت الثلاثين كتابا في مختلف العلوم ولم تتسرب فكرة الوقف إلى البعض منها مع طول عمره الذي قد جاوز المائة سنة ولأنّه من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) كما ورد في رجال الشيخ وبما ان الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) توفي سنة 183 ه ووفاة الحسن بن سماعة سنة 263 ه وصحبته للامام الكاظم ( عليه السّلام ) لا بد أن تكون بمقدار من السنين إذ عمره تجاوز المائة تقريبا . وقد نقل صاحب نقد الرجال في ترجمته قولا عن بعض النسخ قال : ان في بعض النسخ : له ابن يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفي وهذا يفهم منه ان

--> ( 1 ) رجال ابن داود ص 308 . ( 2 ) لسان الميزان ابن حجر العسقلاني ج 2 ص 249 .